استُخدم اسم «إنسان بكين» تاريخياً للدلالة على الأحافير البشرية المكتشفة في تشوكوديان، وصُنفت في البداية تحت اسم علمي مستقل هو «سينانثروبوس بيكينينسيس». ومع المقارنات التشريحية اللاحقة اتضح قربها الشديد من أحافير إنسان جاوة، فأصبحت تُصنف عموماً ضمن «هومو إريكتوس»، مع إمكان الإشارة إليها أحياناً بوصفها جماعة إقليمية آسيوية.
سبحان الله