كان هومو هايدلبيرغنسيس من أشباه البشر القادرين على استخدام أدوات حجرية متقدمة نسبياً، ويُعتقد أن بعض جماعاته شاركت في صيد الحيوانات الكبيرة أو تقطيع جيفها. وتدل رماح شونينغن الخشبية والأدوات الأشولية وآثار الذبح في مواقع أوروبية على تخطيط جماعي ومهارة في معالجة الفرائس، لكن نسبة كل هذه الأدلة إلى النوع نفسه ليست مؤكدة دائماً بسبب الخلاف حول تصنيف الأحافير.
سبحان الله