لا توجد أدلة قاطعة على أن هومو هايدلبيرغنسيس مارس دفن الموتى بطقوس منظمة تشبه ما عُرف لدى بعض الجماعات البشرية اللاحقة. وقد أثار تجمع الهياكل في «سيما دي لوس هويسوس» فرضية إلقاء الجثث عمداً داخل الحفرة، لكن هذا السلوك، حتى إن ثبت، لا يساوي بالضرورة إقامة قبور أو ممارسة شعائر جنائزية مكتملة.
سبحان الله