دخل الإسكندر الأكبر مصر سنة ٣٣٢ قبل الميلاد تقريبًا، حيث استقبله المصريون باعتباره محررًا من الحكم الفارسي، وأُعلن فرعونًا وفق التقاليد المحلية. كما أسس مدينة الإسكندرية التي أصبحت لاحقًا من أهم المراكز العلمية والثقافية في العالم القديم، وربطت بين الحضارتين المصرية واليونانية.
