ترتبط شخصية الإسكندر الأكبر بأسطورة «العقدة الغوردية»، التي تقول إن من ينجح في حل عقدة معقدة في مدينة «غورديون» سيصبح سيد آسيا. وتروي الرواية أن الإسكندر لم يحاول فك العقدة بالطريقة التقليدية، بل قطعها بسيفه، فأصبحت عبارة «قطع العقدة الغوردية» تُستخدم مجازًا للدلالة على حل المشكلات المعقدة بحسم وسرعة، رغم أن القصة تُعد جزءًا من التراث الأسطوري أكثر من كونها حدثًا تاريخيًا مؤكدًا.
سبحان الله