أدخل المستكشفون الإسبان حصان "بينتو" إلى أمريكا الشمالية خلال بدايات الاستكشاف الأوروبي للقارة، وأسهم انتشاره لاحقًا في ظهور الخيول المرقطة التي أصبحت جزءًا من تاريخ وثقافة الغرب الأمريكي.
استخدم بعض المستوطنين في أمريكا الشمالية خلال القرن ١٩ عربات مغطاة لنقل الأسر والأمتعة في الرحلات الطويلة نحو الغرب. وكانت العربة توفر مأوى مؤقتًا من الشمس والمطر، لكنها لم تكن منزلًا مريحًا دائمًا، كما كان كثير من المسافرين يمشون إلى جانبها لتخفيف الحمل عن الحيوانات.
انخفضت أعداد حصان "الموستانغ" بصورة كبيرة خلال القرن ٢٠ نتيجة حملات الحد من أعداده لحماية المراعي المخصصة للماشية، حتى تراجع عدده إلى أقل من ١٧,٠٠٠ رأس بحلول عام ١٩٧٠. وأصبحت قطعان حصان "الموستانغ" بعد ذلك محمية قانونيًا وتُدار أعدادها من خلال برامج حكومية.
عندما وصل الغزاة الإسبان إلى أمريكا الجنوبية في القرن ١٦، أخذوا البطاطس معهم إلى أوروبا. وتوضح هذه المعلومة كيف انتقلت المحاصيل بين القارات بعد الاتصال الأوروبي بالأمريكيتين، إذ تحولت البطاطس من نبات محلي في العالم الجديد إلى غذاء واسع الانتشار في أوروبا ومناطق أخرى لاحقاً.
وصل بحارة الفايكنغ من أوروبا إلى أمريكا الشمالية في نحو عام ١٠٠٠، قبل رحلة كريستوفر كولومبوس بنحو ٥ قرون. وتؤكد البقايا الأثرية في موقع «لانس أو ميدوز» بجزيرة نيوفاوندلاند الكندية وجود مستوطنة إسكندنافية، ويُعتقد أن رحلات ليف إريكسون كانت من أبرز محاولات الاستكشاف الفايكنغية غرب المحيط الأطلسي.