تتشكل المنعطفات النهرية لأن النهر ينحت الضفة الخارجية للمنعطف، بينما يرسّب الرواسب على الضفة الداخلية. ويؤدي استمرار هذه العملية آلاف السنين إلى زيادة اتساع الالتواءات وتحولها إلى أشكال مميزة يسهل التعرف إليها على الخرائط والصور الجوية.
المنعطفات النهرية الغائرة هي منعطفات بقيت محتفظة بشكلها بعد أن انخفض مجرى النهر داخل الصخور نتيجة ارتفاع اليابسة أو تغير مستوى سطح الأرض. ولهذا تظهر هذه المنعطفات داخل أودية عميقة بدلًا من السهول الفيضية.
قد تتطور المنعطفات النهرية حتى تصبح حلقة شبه مغلقة لا يفصل بين طرفيها سوى شريط ضيق من اليابسة. وإذا اخترقت المياه هذا الشريط أثناء فيضان أو بفعل التعرية، فقد يتكون ما يعرف بالبحيرة الهلالية، وهي بحيرة منفصلة عن المجرى الرئيس.
القناة النهرية هي المجرى الطبيعي الذي تنساب فيه مياه النهر من المنبع حتى المصب. ويتحدد شكل هذه القناة وعمقها واتساعها نتيجة التوازن المستمر بين كمية المياه وسرعة الجريان ونوعية الصخور والرواسب التي يمر فوقها النهر.
تبدو بعض الأودية أكبر بكثير من النهر الذي يجري فيها حاليًا، ويُطلق على هذا النهر اسم النهر غير الملائم أو النهر الناقص بالنسبة لحجم الوادي. ويشير ذلك إلى أن الوادي تكوّن في ظروف مائية مختلفة عن الظروف الحالية.