قد تتطور المنعطفات النهرية حتى تصبح حلقة شبه مغلقة لا يفصل بين طرفيها سوى شريط ضيق من اليابسة. وإذا اخترقت المياه هذا الشريط أثناء فيضان أو بفعل التعرية، فقد يتكون ما يعرف بالبحيرة الهلالية، وهي بحيرة منفصلة عن المجرى الرئيس.
تتشكل المنعطفات النهرية لأن النهر ينحت الضفة الخارجية للمنعطف، بينما يرسّب الرواسب على الضفة الداخلية. ويؤدي استمرار هذه العملية آلاف السنين إلى زيادة اتساع الالتواءات وتحولها إلى أشكال مميزة يسهل التعرف إليها على الخرائط والصور الجوية.
تتكون المنعطفات النهرية الكبيرة غالبًا عندما يجري النهر فوق سهول واسعة ومنبسطة في أجزائه السفلى. ويسمح الانحدار الضعيف للنهر بالتحرك جانبياً، فتزداد التواءاته مع استمرار التعرية والترسيب.
نتيجة وجود منعطفات تحويلية على جانبي الممر الجبلي، كانت جميع قطارات سكة حديد «غيلمور وبيتسبرغ» تعبر القسمة القارية في الولايات المتحدة وهي تسير إلى الخلف. وقد جاء هذا الأسلوب غير المعتاد بسبب طبيعة المسار الجبلي الذي فرض على القطارات طريقة حركة خاصة لعبور المرتفع الفاصل بين الأحواض المائية، فصار الانتقال عبر القسمة القارية يتم بعكس الاتجاه المعتاد بدلًا من التقدم إلى الأمام.
تُعَدّ دمية العجين الفيتنامية المعروفة باسم «تو هِي» لعبةً تقليدية في فيتنام تُباع كثيراً في مناسبة «تِت»، وهي قابلة للأكل لأنها تُصنع من مسحوق الأرز. وتمتاز هذه الدمية بطابعها الشعبي المرتبط بالاحتفالات، إذ تجمع بين كونها قطعة للزينة وكونها مادة غذائية بسيطة تُحضَّر من مكوّن شائع في المطبخ الفيتنامي، ما يجعلها جزءاً من تقاليد موسمية ذات دلالة ثقافية واضحة.