يتغير ارتفاع الأمواج وقوتها باستمرار تبعًا للطقس والرياح، ولذلك يكون إنتاج الكهرباء من طاقة الأمواج غير منتظم مقارنةً ببعض المصادر الأخرى. كما يمكن للعواصف البحرية أن تسبب أضرارًا كبيرة للمعدات والمنشآت المقامة في البحر.
يؤثر انحدار الشاطئ في طريقة حركة الأمواج والرواسب. ففي الشواطئ شديدة الانحدار تكون المياه العائدة إلى البحر بعد انكسار الموج قوية، فتجرف الرمال والحصى إلى الأسفل، مما يؤدي تدريجيًا إلى تقليل شدة انحدار الشاطئ وجعله أكثر اعتدالًا.
تتعرض **السواحل المكشوفة** لقوة الأمواج بصورة مباشرة، ولذلك تُنحت الصخور عند قواعدها مكوِّنةً جروفًا بحرية ورؤوسًا صخرية. وقد تتطور الشقوق إلى كهوف بحرية، ثم إلى أقواس صخرية، وعندما ينهار القوس يبقى عمود صخري منفصل يُعرف باسم المسلة البحرية قبل أن يتآكل لاحقًا.
عندما تضرب الأمواج الشاطئ بزاوية، فإنها تدفع الرمال والحصى مائلًا إلى أعلى الساحل، ثم تعود المياه مباشرة نحو البحر بفعل الجاذبية. وتؤدي هذه الحركة المتكررة إلى انتقال الرواسب على طول الساحل في مسار متعرج، وهي عملية تُعرف باسم **الانجراف الساحلي الطولي**.
القدرة على الوصول إلى الشاطئ مقياس لقوة الأمة العسكرية يعبّر عن عدد الجنود والمركبات والدبابات والمروحيات التي يمكن إنزالها على ساحل عدو عبر مسافات بحريّة طويلة، وتُكملها القوة الجوية الأمامية وحاملات الطائرات والقواعد الخارجية والتحالفات كعوامل محددة لمدى فرض القوة.