يغطي سطح عطارد عدد هائل من الفوهات الصدمية التي تشكلت نتيجة اصطدام الكويكبات والمذنبات به عبر مليارات السنين. ويشبه مظهره في كثير من جوانبه سطح القمر، لأن كلا الجرمين يفتقر إلى غلاف جوي كثيف يحميهما من الأجسام الفضائية الصغيرة.
سبحان الله