أرسلت عدة بعثات فضائية روبوتية إلى المريخ لدراسة جيولوجيته ومناخه والبحث عن آثار للحياة القديمة. وقد هبطت مركبات مثل "فايكينغ" في سبعينيات القرن العشرين، ثم تبعتها بعثات أحدث زودت العلماء بصور وتحليلات دقيقة للصخور والتربة والغلاف الجوي، وأسهمت في تعزيز الفرضية القائلة إن المريخ كان في الماضي أكثر دفئًا ورطوبة من وضعه الحالي.
