تشير الأدلة الجيولوجية إلى أن الغلاف الصخري لم يكن في الماضي مناسبًا لتكوّن الصفائح التكتونية بالشكل المعروف اليوم، ويُعتقد أن نظام الصفائح الحديث بدأ بالتطور قبل نحو ٥٠٠ مليون سنة، مع استمرار تطور بنية الأرض الداخلية.
تشير الأدلة الجيولوجية إلى أن البحر الأبيض المتوسط تعرض قبل نحو ٥.٣ إلى ٦ ملايين سنة لأزمة ملوحة كبرى انخفض خلالها مستوى المياه بصورة هائلة نتيجة انقطاع اتصاله بالمحيط الأطلسي. إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن أجزاءً من البحر ربما احتفظت بمسطحات مائية، ولم يتحول الحوض بأكمله إلى صحراء جافة كما كان يُعتقد سابقاً.
تشير الأدلة الجيولوجية والأحفورية إلى أن تاريخ الحياة على الأرض يمتد لأكثر من ٣.٥ مليار سنة، إذ ظهرت أولى الكائنات الحية الدقيقة في البحار، ثم تطورت الأسماك، تلتها النباتات والحيوانات التي استعمرت اليابسة، وبعدها الزواحف والثدييات والطيور، وصولًا إلى ظهور الإنسان الحديث بعد رحلة تطورية طويلة استغرقت ملايين السنين.
تكشف الأدلة الجيولوجية أن مناخ الأرض لم يكن ثابتًا عبر تاريخها الطويل، بل مر بفترات دافئة وأخرى باردة قبل ظهور الإنسان بوقت طويل. ويستدل العلماء على هذه التغيرات من خلال دراسة الصخور والأحافير ورواسب البحيرات واللب الجليدي، وهي سجلات طبيعية توثق تغير درجات الحرارة وتركيب الغلاف الجوي عبر مئات الآلاف أو ملايين السنين.
تشير الدراسات الجيولوجية إلى أن بعض الكويكبات والأجرام السماوية قد تحتوي على كميات كبيرة من المعادن الثمينة والنادرة، ولذلك يُبحث مستقبلًا في إمكانية تعدين الموارد الفضائية. وما يزال هذا المجال في مرحلة البحث والتطوير، ويواجه تحديات تقنية واقتصادية وقانونية كبيرة قبل أن يصبح واقعًا عمليًا.