وصلت المركبة الأمريكية «مارس باثفايندر» إلى سطح كوكب المريخ في ٤ يوليو ١٩٩٧، وبدأت فور هبوطها بإرسال الصور والبيانات العلمية من سطح الكوكب، مما جعل مهمتها واحدة من أنجح بعثات استكشاف المريخ في ذلك الوقت.
مركبة الفضاء بايونير ١٠ أرسلت أول صور مقربة لكوكب المشتري، وتعتبر هذه الصور من الإنجازات الأولى لبرنامج بايونير في استكشاف النظام الشمسي الخارجي، إذ قدمت مشاهد مباشرة لسطح المشتري والسحب والجسيمات المحيطة به ما ساعد العلماء على فهم خصائص الغلاف الجوي والحقل المغناطيسي للجهاز الكوكبي وتحسين مسارات الرحلات اللاحقة إلى الكواكب الخارجية.
تتشابه المركبة الإسبانية «أورو فامتاك» مع المركبة الأمريكية «همفي» أو «إتش إم إم دبليو في»؛ إذ طُوِّر كلتاهما لتلبية متطلبات متقاربة تتعلق بعربة عسكرية متعددة الاستخدامات قادرة على العمل في ظروف ميدانية متنوعة. ويعكس هذا التشابه في التصميم والوظيفة كيف يمكن أن تقود الحاجات العسكرية المتقاربة إلى حلول هندسية متقاربة أيضاً، حتى لو اختلفت الجهة المصنعة والبيئة الصناعية التي خرج منها كل نموذج.
كان جزء خوذة «لوكروم» أول قطعة من خوذة فايكنغ يتم التعرّف إليها بوصفها كذلك، وقد مثّل اكتشافه نقطة مهمة في دراسة أدوات القتال الإسكندنافية القديمة، لأن خوذ الفايكنغ نادرة للغاية مقارنة بما شاع عن حضورها في التاريخ الشمالي. وأتاح هذا الجزء للباحثين فهماً أدقّ لبنية الخوذ التي استخدمها المحاربون في ذلك العصر، وأسهم في توضيح جانب من تقنيات الحماية العسكرية التي اعتمدت عليها المجتمعات الإسكندنافية في العصور الوسطى المبكرة.
تُعد مركبتا «فايكنغ ١» و«فايكنغ ٢» الأمريكيتان، إلى جانب المركبتين السوفيتيتين «مارس ٣» و«مارس ٥»، من أوائل المركبات الفضائية التي وصلت إلى سطح كوكب المريخ خلال سبعينيات القرن العشرين، وأسهمت هذه البعثات في بدء مرحلة جديدة من الاستكشاف المباشر للكوكب الأحمر.