يمتلك كوكب الأرض مجالًا مغناطيسيًا طبيعيًا ينشأ بصورة رئيسية من حركة الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض. ويؤدي هذا المجال دورًا مهمًا في توجيه البوصلات وحماية الكوكب من جزء من الجسيمات المشحونة القادمة من الفضاء.
يمتلك كوكب الأرض مجالًا مغناطيسيًا ناتجًا عن حركة المواد المعدنية المنصهرة في أعماقه، ولذلك فإن الإبرة المغناطيسية الحرة تصطف تقريبًا في اتجاه الشمال والجنوب. ولهذا السبب سُمِّي قطبا المغناطيس بالقطب الشمالي والقطب الجنوبي، مع أن القطبين المغناطيسيين للأرض لا يتطابقان تمامًا مع القطبين الجغرافيين.
الشراع المغناطيسي وسيلة دفع فضائية مقترحة تستخدم مجالًا مغناطيسيًا ثابتًا لتشتيت الجسيمات المشحونة في الريح الشمسية كالبلازما، فتنتقل إليها كمية حركة تمنح زخمًا للمركبة، ويمكن توجيه الشراع المغناطيسي مباشرة ضد الغلاف المغناطيسي للكواكب والبيئات الشمسية.
بطارية بيرمان تأثير في الفيزياء الفلكية يولد مجالًا مغناطيسيًا ابتدائيًا ضعيفًا ينشأ عن حركة نسبية بين الإلكترونات والأيونات الناتجة عن تدرجات غير متوازية في درجة حرارة الإلكترونات وكثافتها؛ يمكن اشتقاقه من معادلة زخم تيار الإلكترونات مع إهمال التسارع الزمني وينتج عنه ∂B/∂t=(١/(e n_e))∇T_e×∇n_e، واختُرع الوصف بواسطة لودفيج بيرمان عام ١٩٥٠.
مشروع ديانا نجح في إرسال موجات راديوية من قبل فيلق الإشارة في الجيش الأمريكي نحو القمر واستقبال الإشارات المنعكسة منه، وهو إنجاز تقني أظهر إمكانية الاتصالات والقياسات الراديوية عبر المسافات الفضائية بين الأرض والقمر. نفذت قيادة فيلق الإشارة هذه العملية في إطار تجارب تهدف إلى اختبار انكسار وانتعكاس الأمواج الكهرمغناطيسية على سطح القمر، وقد مثلت تجربة مشروع ديانا خطوة مهمة في تطوير رصد الأجسام السماوية والاتصالات الفضائية ورادارات المدى البعيد.