لا يمكن رؤية أي قزم أحمر بالعين المجردة من الأرض، بما في ذلك أقرب نجم إلى الشمس، وهو «بروكسيما قنطورس». ويعود ذلك إلى انخفاض لمعانه الشديد، رغم أنه أقرب نجم معروف إلى مجموعتنا الشمسية.
يمكن رؤية ثلاث مجرات خارج مجرة درب التبانة بالعين المجردة في ظروف مناسبة، وهي مجرة المرأة المسلسلة وسحابتا ماجلان الكبرى والصغرى، وتُعد هذه الأجرام من أقرب المجرات إلى مجرتنا.
يمكن رؤية مجرة أندروميدا بالعين المجردة من الأرض عندما تكون السماء الليلية شديدة الظلمة والصفاء، وتظهر عادةً كبقعة ضبابية خافتة لا كنظام نجمي واضح التفاصيل. وتقع هذه المجرة على مسافة تقارب ٢.٥ مليون سنة ضوئية، لا ٢.٢ مليون فقط، ويعني ذلك أن الضوء المرئي منها بدأ رحلته قبل نحو ٢.٥ مليون سنة.
يمكن رؤية نجوم بالعين المجردة كما كانت قبل نحو ٤,٠٠٠ سنة، لأن جميع النجوم المرئية دون تلسكوب تقع تقريباً ضمن مسافة لا تتجاوز ٤,٠٠٠ سنة ضوئية من الأرض. وهذا يعني أن ضوء بعضها بدأ رحلته إلينا في زمن قريب من فترة بناء الأهرامات في مصر، فنحن لا نرى تلك النجوم كما هي الآن بالضرورة، بل كما كان ضوؤها عند انطلاقه.
لا يستطيع مراقب واحد رؤية جميع النجوم المرئية بالعين المجردة في الوقت نفسه، لأن نصف السماء يقع تحت الأفق، كما يحجب ضوء المدن والغبار والرطوبة كثيرًا من النجوم الخافتة. وفي سماء مظلمة تمامًا يمكن رؤية بضعة آلاف من النجوم في اللحظة الواحدة، وهي نسبة ضئيلة للغاية من نجوم درب التبانة التي تتجاوز ١٠٠ مليار نجم.