تُعد «البقعة الحمراء العظيمة» على كوكب المشتري عاصفة عملاقة مستمرة منذ قرون، ويزيد قطرها على قطر كوكب الأرض، وقد رصدها الفلكيون منذ القرن السابع عشر وما تزال قائمة حتى اليوم، مع ملاحظة أن حجمها يتناقص تدريجيًا.
يتميز نبتون بلونه الأزرق الناتج عن وجود غاز الميثان في غلافه الجوي، كما تظهر عليه سحب مرتفعة وعواصف ضخمة تتغير مع مرور الزمن. وقد رصدت مركبة "فوياجر ٢" عند مرورها بالقرب من الكوكب عام ١٩٨٩ عاصفة كبيرة عُرفت باسم "البقعة المظلمة العظمى"، إضافة إلى أنظمة سحابية أخرى كشفت أن غلاف نبتون الجوي أكثر نشاطًا مما كان متوقعًا.
تُعد "البقعة الحمراء العظيمة" أشهر معالم المشتري، وهي عاصفة إعصارية هائلة يزيد عرضها على قطر الأرض في بعض الفترات، وقد رُصدت منذ القرن السابع عشر وما تزال مستمرة حتى اليوم، رغم أنها تغيرت في الحجم واللون عبر الزمن. وتوفر دراسة هذه العاصفة معلومات مهمة عن ديناميكية الغلاف الجوي للكواكب الغازية.
يستغرق كوكب نبتون نحو ١٦٤.٨ سنة أرضية لإكمال دورة واحدة حول الشمس، ولذلك لم يُكمل سوى دورة واحدة تقريباً منذ اكتشافه في عام ١٨٤٦. ويجعل هذا المدار الطويل السنة على نبتون من أطول السنوات بين الكواكب الرئيسية.
سُمِّي كوكب "نبتون" بهذا الاسم نسبةً إلى الإله الروماني للبحر، وهو اختيار ينسجم مع طبيعة هذا الكوكب البعيد الذي ارتبط في التقاليد الفلكية بأسماء الآلهة الرومانية. ويُعد "نبتون" أحد كواكب المجموعة الشمسية الخارجية، وقد حافظ اسمه على صلته الرمزية بعالم الماء والبحار في الميثولوجيا الرومانية، مما منحه بعداً تاريخياً وثقافياً إلى جانب قيمته العلمية.