اكتُشف بلوتو عام ١٩٣٠ على يد الفلكي الأمريكي كلايد تومبو، بعد سنوات من البحث عن جرم يُعتقد أنه يؤثر في حركة الكواكب الخارجية. إلا أن الدراسات اللاحقة أوضحت أن هذا الاعتقاد لم يكن السبب الحقيقي لوجود بلوتو، وأن كتلته أصغر بكثير من أن تُحدث التأثير المتوقع.
سبحان الله