اكتشاف كوكب بلوتو يعود إلى تاريخ ٢١ يناير ١٩٣٠ ويشير إلى الاكتشاف الفلكي الذي أدرج الجسم المعروف باسم بلوتو ضمن كواكب المجموعة الشمسية آنذاك. يُذكر أن بلوتو كان يُعتبر كوكبًا خارجيًا صغيرًا يقع في حزام كايبر ويتميّز بمداره البعيد والشاذ مقارنة بالكواكب الكبيرة، كما أن اكتشافه أعاد الاهتمام بدراسة الأجسام البعيدة في النظام الشمسي وتطوير تقنيات الرصد الفلكي التي مكّنت من رصد أجرام صغيرة ونائية بعيدًا عن نور الشمس المباشر.
