يوجد في النظام الشمسي تسعة أجسام معروفة منفصلة وراء نبتون، وهي من الأجرام البعيدة التي تدور في نطاق ما بعد الكواكب العملاقة من دون أن ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجاذبية نبتون. وتُعد هذه الأجسام جزءاً من الفئة المعروفة بالأجرام المنفصلة وراء نبتون، وهي تختلف عن كثير من الأجرام الأخرى في ذلك الإقليم بأنها تتحرك في مدارات أكثر استقلالاً وأبعد مدى، ما يجعل رصدها ودراستها أمراً بالغ الصعوبة بسبب بعدها الشديد وضعف ضوئها.
