عُثر في موقع ميسل الأحفوري بألمانيا على بقايا الثعبان القديم «بالايوبايثون»، الذي عاش قبل نحو ٤٨ مليون سنة، ويُعتقد أنه بلغ طولاً يقارب مترين. وتُعد هذه الأحافير من أفضل الأدلة على تنوع الثعابين القديمة في أوروبا.
تضم حفريات الزواحف المكتشفة في موقع ميسل أنواعاً متنوعة من الثعابين والسحالي والإغوانات، ومن بينها السحلية المدرعة المعروفة باسم «زيستوبس». وقد ساعدت هذه الحفريات على فهم تطور الزواحف بعد انقراض الديناصورات غير الطيرية.
عين القيسية موقع أثري بالقرب من محمية الأزرق المائية في منطقة الأزرق بالأردن، احتوى على هياكل عظمية ومدافن بشرية تعود للعصر الحجري القديم وأدوات حجرية تشير إلى زيارات من مجموعات ثقافية متعددة؛ تقع العين وسط أراضٍ رطبة واسعة جذبت حيوانات كانت تُصطاد بواسطة السكان القدماء.
الخيام موقع أثري بالقرب من وادي خريتون في صحراء يهودا على شواطئ البحر الميت، شهد سكنًا شبه مستمر لمجموعات صيد منذ العصر الحجري المتوسط حتى أوائل العصر الحجري الحديث؛ وسميت الفترة الخيامية (حوالي ١٠٠٠٠-٩٥٠٠ قبل الميلاد) نسبةً إليه لتميزها برؤوس سهام صوانية تُعرف «أسلات الخيام»، ونُقِبَ عنه بدءًا من ١٩٣٤.
هيرناندو دي سوتو توقف بالقرب من موقع بلدة وولز في ولاية ميسيسيبي الحالية ورأى نهر ميسيسيبي، وكان الإسبان يعرفون هذا النهر باسم «ريو دي إسبيريتو سانتو» نسبة إلى التسمية التي أطلقها المستكشف ألونسو ألفاريز دي بينيدا على النهر في سنة ١٥١٩. دي سوتو كان من القادة الإسبان الذين قادوا حملات استكشافية في أمريكا الشمالية، وتسجيل رؤيته للنهر يعد نقطة هامة في تاريخ الاستكشاف الأوروبي لأن نهر ميسيسيبي شكّل خط تماس جغرافيًا وثقافيًا بين مناطق نفوذ مختلفة، وتذكر المصادر التاريخية توقف بعثته واستطلاعه لمجاري الأنهار كجزء من محاولاته لاستطلاع الأراضي والبحث عن طرق وثروات.