تشمل حفريات الزواحف المكتشفة في الصحارى هياكل عظمية كاملة لديناصورات حُفظت داخل الصخور الرملية في منغوليا. وتُعد هذه الاكتشافات من أفضل الأمثلة على الحفظ الاستثنائي، إذ سمحت بدراسة تركيب أجسام تلك الحيوانات بتفصيل كبير.
تعود أقدم حفريات الزواحف المعروفة إلى صخور العصر الكربوني، الذي امتد تقريباً بين ٣٥٩ و٢٩٩ مليون سنة. وتمثل هذه الحفريات أول دليل واضح على ظهور الزواحف بعد انفصالها عن أسلافها البرمائية، ولذلك تعد مرحلة مهمة في تاريخ تطور الفقاريات على اليابسة.
عُثر في موقع ميسل الأحفوري بألمانيا على بقايا الثعبان القديم «بالايوبايثون»، الذي عاش قبل نحو ٤٨ مليون سنة، ويُعتقد أنه بلغ طولاً يقارب مترين. وتُعد هذه الأحافير من أفضل الأدلة على تنوع الثعابين القديمة في أوروبا.
يُعد موقع ميسل في ألمانيا، بالقرب من مدينة فرانكفورت، واحداً من أهم مواقع الأحافير في العالم، إذ يحتوي على حفريات محفوظة بصورة استثنائية تعود إلى العصر الإيوسيني قبل نحو ٤٧ مليون سنة، وليس إلى ٥٠ مليون سنة كما ورد في بعض المصادر القديمة.
تُظهر حفريات «آدامسوخريسا» المكتشفة في كولومبيا البريطانية وواشنطن تقارباً كبيراً مع نوع من شبكيات الأجنحة الخضراء الأسترالية، وهو ما يثير الاهتمام في دراسة انتشار هذه المجموعة الحشرية وتباعدها عبر القارات. ويعني هذا التشابه أن بقاياها الأحفورية تحمل سمات بنيوية مشتركة مع نظيرتها الأسترالية، على الرغم من المسافة الجغرافية الشاسعة بين الموضعين، الأمر الذي يوفّر مؤشراً مهماً على تاريخ تطور هذا الجنس وعلاقاته القديمة داخل شبكيات الأجنحة.