يُعد «هايلونوموس» من أقدم الزواحف المعروفة علمياً، وقد عاش خلال العصر الكربوني. ويبلغ طوله نحو ٢٠ سنتيمتراً، ويُعتقد أنه كان من أوائل الزواحف التي امتلكت الخصائص الأساسية التي مكنتها من الاستقلال عن البيئات المائية.

يُعد «هايلونوموس» من أقدم الزواحف المعروفة علمياً، وقد عاش خلال العصر الكربوني. ويبلغ طوله نحو ٢٠ سنتيمتراً، ويُعتقد أنه كان من أوائل الزواحف التي امتلكت الخصائص الأساسية التي مكنتها من الاستقلال عن البيئات المائية.
المنزل العائم مركب يستخدم للسكن فوق مياه البحيرات والأنهار، وقد يكون بسيط الأثاث أو مزوداً بغرف ومرافق تشبه البيت الحديث مثل الموقد والثلاجة والماء والكهرباء. تصنع هذه المراكب من مواد مختلفة كالأبلكاش والألياف الزجاجية والألومنيوم والفولاذ، وبعضها يسحب من مكان إلى آخر، بينما تصمم أنواع حديثة للبقاء على الماء طوال العام. وقد تزود بمحركات، وتعد في بعض مناطق العالم سكناً دائماً لجماعات تعيش على المراكب وتشتري حاجاتها من محلات عائمة.
الغابات المطيرة غابات مدارية كثيفة تنتشر في المناطق القريبة من خط الاستواء، وتتميز بأشجار عالية وحرارة دافئة وأمطار غزيرة تجعلها من أغنى بيئات الأرض بالتنوع الحيوي. توجد في أفريقيا وآسيا وأستراليا وأمريكا الوسطى والجنوبية، وتعد غابات الأمازون أكبر أمثلتها. تضم هذه الغابات طبقات نباتية وحيوانية معقدة، وتعيش فيها جماعات محلية اعتمدت تاريخياً على مواردها في الغذاء والمأوى والعلاج، مع امتلاك معرفة واسعة بالنباتات والبيئة. وتؤدي الغابات المطيرة دوراً مهماً في استقرار المناخ وحماية التربة والمياه وتوفير مصادر للغذاء والدواء، لكنها تتعرض لضغوط شديدة بسبب القطع الزراعي والتوسع التجاري وتحويل مساحات واسعة منها إلى مزارع، ما يهدد سكانها وتوازنها البيئي.
علم المياه العذبة فرع علمي يدرس البحيرات والأنهار والبرك وسائر مصادر المياه العذبة، من حيث خصائصها الكيميائية والفيزيائية وما يعيش فيها من نباتات وحيوانات. يهتم هذا العلم بعلاقات الكائنات المائية بعضها ببعض وببيئتها، وله أهمية في إدارة الأسماك لأغراض تجارية وترفيهية.
يمارس بعض الناس السباحة الشتوية في البحيرات والأنهار حتى عندما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ويُفتح لهم ممر في طبقة الجليد للوصول إلى الماء. قد تهبط الحرارة الجوية في مناطق قريبة من موسكو إلى نحو ٤٠ درجة مئوية تحت الصفر، لكن السباحة في هذه الظروف تتطلب إشرافًا وخبرةً بسبب خطر انخفاض حرارة الجسم واضطراب التنفس.