امتلك «سينوغناثوس» عددًا من الصفات الشبيهة بالثدييات، ويعتقد علماء الحفريات أنه ربما كان ثابت الحرارة، وقد يكون امتلك شعرًا، وربما كان يلد صغاره بدلًا من وضع البيض، إلا أن هذه الاستنتاجات ما تزال مبنية على الأدلة الأحفورية المتوافرة.
امتلك الستيغوصور منقارًا خاليًا من الأسنان في مقدمة الفك لقطع النباتات، بينما تولت أسنان الخد الموجودة في الخلف عملية مضغ الطعام، وهي سمة مشتركة مع معظم أفراد مجموعة الستيغوصورات.
امتلك «موسكوبس» أحزمة كتفية وحوضية ضخمة لدعم وزنه الكبير، إذ كانت عظام اتصال الأطراف بالجسم قوية جدًا لتتحمل الكتلة الثقيلة لهذا الحيوان.
قد تكون الأسنان الشبيهة بالنصل لدى الفصيلة الثديية المنقرضة "فيروغليوثيريداي" قد تطورت لاحقاً إلى أسنان شبيهة بالأضراس في فصيلة "سوداميريكيداي"، وهو احتمال يوضح تغيراً في البنية السنية بين هاتين المجموعتين المنقرضتين. ويُنظر إلى هذا التحول بوصفه مثالاً على تبدل الأشكال السنية عبر التطور بما يتوافق مع اختلاف الوظيفة وطبيعة التغذي، من أسنان أكثر حدّة إلى أسنان أقرب في هيئتها إلى الأضراس القادرة على الطحن.
امتلك الهيتيرودونتوصورس ثلاثة أنواع مختلفة من الأسنان داخل فكيه، وهي سمة نادرة بين الديناصورات، وتشير إلى أنه كان يستخدم أجزاء مختلفة من فمه للإمساك بالغذاء وتمزيقه وطحنه.