عُثر على حفريات «سينوغناثوس» في جنوب إفريقيا، ويعتقد علماء الحفريات أنه كان يفضل الصيد في البيئات الجافة الشبيهة بالصحارى، حيث كان يبحث عن فرائسه بنشاط.
امتلك «موسكوبس» عددًا كبيرًا من الأسنان الشبيهة بالأوتاد ذات الحواف الحادة، وكانت مهيأة لقطع النباتات واقتلاعها، وهو تكيف مناسب لنظامه الغذائي النباتي.
يعني اسم «سينوغناثوس» «فك الكلب»، وقد امتلك فكًا قويًا وعضلات متطورة لفتح الفكين وإغلاقهما، مما جعله مفترسًا فعالًا قادرًا على الإمساك بفرائسه بقوة.
كانت أسنان «سينوغناثوس» متخصصة مثل أسنان الثدييات، إذ امتلك قواطع للقطع، وأنيابًا للإمساك بالفريسة وتمزيقها، وأضراسًا لتقطيع الطعام، وهو تمايز لم يكن شائعًا في معظم الزواحف القديمة.
امتلك «سينوغناثوس» حنكًا عظميًا يفصل بين التجويف الفموي والتجويف الأنفي، وهي سمة مهمة تشترك فيها الثدييات، إذ تسمح للحيوان بالتنفس أثناء مضغ الطعام.