امتلك التريسيراتوبس قرنًا قصيرًا فوق الأنف وقرنين طويلين فوق العينين، إضافة إلى درع عظمي واسع يمتد خلف الجمجمة ليغطي منطقة الرقبة، وهو أكثر ما يميزه عن غيره من الديناصورات.
امتلك شاروفيبتريكس جسمًا خفيفًا وساقين خلفيتين طويلتين، كما تشير الأحافير إلى وجود غشاء جلدي امتد بين الساقين الخلفيتين والذيل، وهو تكيف ساعده على الانزلاق بين الأشجار والتحكم في اتجاه حركته.
امتلك الهيتيرودونتوصورس أربعة أنياب وسطية طويلة ومنحنية تشبه أنياب الخنزير البري، ويُعتقد أنها استُخدمت في الدفاع عن النفس أو في المنافسة بين أفراد النوع نفسه أكثر من استخدامها في التغذية.
امتلك «أركيلون» زعانف أمامية طويلة وقوية وفرت له قدرة كبيرة على السباحة في المحيطات المفتوحة، بينما كانت الزعانف الخلفية تؤدي دورًا مهمًا في التوجيه، وتستخدمها الإناث أيضًا عند حفر الأعشاش على اليابسة لوضع البيض.
يُعد «نوثوصوروس» أشهر أجناس النوثوصورات، وقد امتلك رقبة طويلة وجسماً وذيلًا مرنين، وهي صفات ساعدته على مطاردة الفرائس والالتفاف بسرعة أثناء السباحة.