امتلك التريسيراتوبس رقبة قصيرة وقوية تدعم رأسه الثقيل وقرونه الكبيرة، كما وفر الدرع العظمي خلف الرأس حماية إضافية مع الحفاظ على متانة البنية، وتشير بعض الدراسات إلى أن هذا الحيوان كان يعيش في مجموعات، وهو ما قد يكون وفر له حماية أكبر من المفترسات.
امتلك كويتزالكواتلس جناحين طويلين ضيقين، ومنقارًا خاليًا من الأسنان، وعنقًا طويلًا وقويًا نسبيًا. وتشير هذه السمات إلى أنه كان قادرًا على البحث عن الطعام فوق اليابسة والمناطق المفتوحة، وليس مقيدًا بالحياة الساحلية وحدها.
امتلك «تيريستريسوخوس» جسمًا قصيرًا وأرجلًا طويلة نسبيًا، ويعني اسمه «تمساح اليابسة»، ويعتقد علماء الحفريات أنه قضى معظم حياته على البر أكثر من الماء.
امتلك إنسان نياندرتال جسماً قصيراً نسبياً وعريضاً وقوي البنية، مع صدر واسع وأطراف سفلية أقصر من أطراف كثير من البشر المعاصرين. وربما كان أثقل من إنسان عاقل مماثل له في الطول، لكن نسبة الزيادة لم تكن ثابتة عند جميع الأفراد، ولذلك لا يمكن الجزم بأن كل إنسان نياندرتال كان أثقل من الإنسان الحديث بمقدار ٣٠% تحديداً.
امتلك أسترالوبيثيكوس أفارينسيس حوضاً قصيراً وعريضاً مهيأً لدعم الجسم أثناء المشي على ساقين، لكنه احتفظ بساقين قصيرتين وبعض السمات المختلفة عن الإنسان الحديث. ولا توجد أدلة على أنه كان أكثر كفاءةً من الإنسان الحديث في المشي، بل يُرجح أن خطوته وطريقة حركة وركه كانتا أقل اقتصاداً في الطاقة عند قطع المسافات الطويلة.