كانت النوثوصورات مجموعة من الزواحف البحرية التي عادت إلى الحياة في البحار بعد أن تطورت من أسلاف برية. وقد انتشرت خلال العصر الثلاثي وشكلت إحدى المجموعات المهمة من مفترسات البحار القديمة.
تختلف الزواحف عن البرمائيات في أنها أكثر تكيفاً مع الحياة البرية، إذ تمتلك جلداً يقلل فقدان الماء، وتضع بيوضاً محمية بأغشية أو أصداف، مما يسمح لها بالتكاثر بعيداً عن المسطحات المائية.
التربة مورد طبيعي أساسي تقوم عليه الحياة على اليابسة، إذ تعتمد عليها النباتات في النمو، ومنها تبدأ معظم السلاسل الغذائية. ومن دون التربة لن تنمو الغابات أو المحاصيل الزراعية، ولن تجد الحيوانات البرية والمواشي غذاءها، لذلك تُعد من أثمن الموارد الطبيعية رغم أنها قد تبدو مادة عادية لا تلفت الانتباه.
امتلكت الزواحف المبكرة أطرافاً أكثر قوة وكفاءة للمشي على اليابسة مقارنة بالبرمائيات، كما تطورت لديها أجهزة دوران أكثر فاعلية وأدمغة أكبر نسبياً، وهو ما منحها قدرة أفضل على الحركة والتكيف مع البيئات الأرضية.
تكشف السجلات الأحفورية للزواحف أن مجموعات الزواحف المختلفة، من الزواحف الشبيهة بالثدييات المبكرة إلى الديناصورات وغيرها، انتشرت في معظم قارات الأرض خلال الفترات التي عاشت فيها. ويعكس هذا الانتشار قدرة الزواحف على التكيف مع بيئات متنوعة عبر ملايين السنين.