ظهر بتيرانودون خلال أواخر العصر الطباشيري، وكان من أكبر التيروصورات المعروفة في زمانه، إذ بلغ باع جناحي بعض أفراده نحو ٧ أمتار أو أكثر. وقد عاش قرب البحار الداخلية الواسعة، واعتمد غالبًا على الأسماك والكائنات البحرية في غذائه.
خلال عمله التبشيري في ووهان، تميّز سيلفستر إسبيلاجه، على خلاف معظم رجال الدين الأميركيين، بارتداء ضفيرة طويلة وإطلاق لحية كثيفة، في مظهر غير مألوف بين القساوسة الأميركيين الذين عملوا في الصين آنذاك. وقد جعل هذا الاختيار الشخصي هيئته أقرب إلى بعض التقاليد المحلية، وميّزه بوضوح عن زملائه في البيئة نفسها.
على خلاف كثير من خصوم أفلام الرعب من نوع «سلاشر»، لا تكشف «بلاك كريسماس» عن الهوية الحقيقية لشخصية بيلي ولا عن دوافعه الفعلية، وهو ما يمنح الشخصية طابعاً غامضاً ويجعل تهديدها قائماً على المجهول أكثر من كونه مرتبطاً بسيرة واضحة أو تفسير مباشر. هذا الإخفاء المتعمد لملامحها النفسية والخلفية السردية ينسجم مع طبيعة الفيلم القائم على إثارة القلق والارتباك، إذ يترك المشاهد أمام عنف غير مفسَّر لا يقدّم له العمل جواباً نهائياً.
على خلاف كثير من رسّامي الاستشراق، لم يرسم جون فريدريك لويس أي لوحة تتضمن عرياً، واعتمد في بعض مشاهد الحريم على زوجته بوصفها نموذجاً فنياً. ويعكس هذا الاختيار جانباً من أسلوبه في التعامل مع الموضوعات الشرقية، إذ كان يميل إلى تقديمها ضمن إطار محافظ يبتعد عن الإيحاءات الجسدية المباشرة، مع الحفاظ على اهتمامه بالتفاصيل والجو العام للمشهد.
يتميّز مبنى محكمة مقاطعة أوسكودا بأنه، على خلاف كثير من المباني القضائية المعاصرة له، شُيّد بهيكل خشبي لا من الحجر أو الطوب، وهو ما يمنحه طابعاً معمارياً مختلفاً عن النمط الشائع في تلك الفترة. ويعكس هذا الاختيار في مواد البناء ظروف الإنشاء وخصوصية التصميم أكثر مما يعكس الميل إلى الضخامة التقليدية المرتبطة عادةً بالمحاكم، إذ بقيت البنية الخشبية سمة بارزة تميّزه بين المنشآت المماثلة.