يتكون جلد أسماك القرش من تراكيب دقيقة صلبة تُسمى الأسنان الجلدية، وليس من الحراشف التقليدية الموجودة لدى معظم الأسماك العظمية. وتغطي هذه التراكيب سطح الجسم بالكامل، وتمنح الجلد خصائص ميكانيكية وهيدروديناميكية تساعد القرش على السباحة بكفاءة عالية.
"موستيلاس هاكات" هو نوع من أسماك القرش المعروفة باسم القرش الأملس، وقد اكتُشف عام ٢٠٠٣ في بحر كورتيس قبالة سواحل المكسيك. وينتمي هذا النوع إلى مجموعة القروش الصغيرة نسبيًا التي تُميزها البشرة الملساء مقارنةً بغيرها من أنواع القروش، كما أن تحديده كنوع مستقل جاء نتيجة أعمال تصنيفية اعتمدت على فحص خصائصه الشكلية ومكان وجوده الطبيعي في تلك المنطقة البحرية.
القرش الأرقط نوع خطير من أسماك القرش، سُمّي بهذا الاسم بسبب الخطوط القاتمة الظاهرة على ظهره وجانبيه. يميل لونه إلى الرمادي المزرق، وله جسم قوي وأسنان مسننة تشبه المنشار. وهو من الأسماك الولودة التي تحتفظ ببيضها حتى يفقس داخلها، ويعيش في مياه أستراليا ومناطق بحرية أخرى خلال الفترات الدافئة.
القرش النحيل (Leptocharias smithii) نوع من أسماك القرش وهو الوحيد في فصيلته، يعيش قاعياً في المياه الساحلية للمحيط الأطلسي من موريتانيا إلى أنغولا على أعماق ١٠–٧٥ مترًا، يفضل المواطن الطينية والمناطق القريبة من مصبات الأنهار ويظهر تكيفات للعيش في بيئات قريبة من الساحل.
القرش المتشمس نوع ضخم من أسماك القرش يصل طول بعض أفراده إلى نحو ١٢ متراً ويتميّز بتغذيته على العوالق قرب سطح المحيط، وهو ثاني أكبر أنواع القروش من حيث الحجم؛ وصُف علمياً لأول مرة على يد عالم الطبيعة النرويجي يوهان إرنست جونيروس (١٧١٨-١٧٧٣).