تمتلك بعض أنواع أسماك القرش غشاءً شفافًا متحركًا يُعرف بالغشاء الرامش، يغطي العين قبل الانقضاض على الفريسة ليحميها من الخدوش والإصابات أثناء العضة.
تمتلك أسماك القرش عضوًا يُعرف بالغدة الصنوبرية أو «العين الجدارية»، وهو ليس عينًا حقيقية ولا يشكل عضوًا للرؤية، لكنه يساعد في استشعار شدة الإضاءة وتنظيم الإيقاعات الحيوية، ولذلك فإن وصفه بأنه «عين ثالثة» هو تعبير مجازي.
أسماك القرش الرمادية، من أصغر أنواع القرش، لكنها أمهرها سباحة وأقواها مقاومة وتتميز بجسم انسيابي رشيق، وتزن في المتوسط ١٣ كيلوجراماً.
تمتلك أسماك القرش فكوكًا قوية جدًا مزودة بعدة صفوف من الأسنان الحادة التي تُستبدل باستمرار. وتمكنها هذه البنية من قطع اللحم وتمزيق الفرائس الصلبة، كما تساعد بعض الأنواع على كسر دروع السلاحف والقواقع وغيرها من الكائنات ذات الأغطية القاسية.
القرش النحيل (Leptocharias smithii) نوع من أسماك القرش وهو الوحيد في فصيلته، يعيش قاعياً في المياه الساحلية للمحيط الأطلسي من موريتانيا إلى أنغولا على أعماق ١٠–٧٥ مترًا، يفضل المواطن الطينية والمناطق القريبة من مصبات الأنهار ويظهر تكيفات للعيش في بيئات قريبة من الساحل.