ظهرت أولى الخرائط النجمية الحديثة في القرن التاسع عشر، ومن أشهرها خرائط «بونر دورشمستَرونغ» الألمانية التي نشرت عام ١٨٥٩، وسجلت مواقع أكثر من ٣٢٤ ألف نجم، وأسهمت في تطوير علم القياسات الفلكية.
يُعد رسم مواقع النجوم على الخرائط السماوية مهمة معقدة بسبب كثرة النجوم واختلاف المسافات بينها، ولذلك يعتمد الفلكيون على قياسات دقيقة جدًا لتحديد موضع كل نجم بالنسبة إلى بقية النجوم.
تختلف الأطالس الفوتوغرافية عن الخرائط النجمية التقليدية، فهي لا تكتفي برسم مواقع النجوم بخطوط ورموز، بل تعرض صورًا حقيقية للسماء كما التقطتها التلسكوبات، وهو ما يوفر معلومات بصرية أكثر تفصيلًا.
شكّلت أنماط النجوم التي تُعرف بالكوكبات أساس أولى الخرائط السماوية منذ آلاف السنين، وما يزال الاتحاد الفلكي الدولي يقسم السماء رسميًا إلى ٨٨ كوكبة معترفًا بها عالميًا، رغم أن أسماء كثير منها تعود إلى الأساطير الإغريقية القديمة.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن دقة التنبؤات الجوية تتحسن باستمرار بفضل تطور الحواسيب وزيادة فهم العلماء لآليات عمل الغلاف الجوي، إلا أن التنبؤ لفترات طويلة يظل محدودًا بسبب الطبيعة الفوضوية للطقس، إذ قد تؤدي تغيرات صغيرة جدًا في الظروف الجوية إلى اختلافات كبيرة في تطور الأحوال الجوية بعد عدة أيام.