تمر النجوم خلال دورة حياة تبدأ بانهيار سحب الغاز والغبار لتكوين نجم جديد، ثم تستقر لفترات طويلة وهي تحرق وقودها النووي، وبعد نفاده تتطور إلى مراحل مختلفة بحسب كتلتها، مثل الأقزام البيضاء أو النجوم النيوترونية أو الثقوب السوداء.
تشكل النجوم عملية فيزيائية كونية تبدأ عندما تنهار سحب الغاز والغبار الباردة بفعل الجاذبية لتكوين نوى كثيفة تتحول إلى نجوم. تتأثر العملية بدرجة الحرارة، والكثافة، والمجالات المغناطيسية، والاضطراب، والتغذية الراجعة من النجوم الجديدة. وتكمن أهميتها في أنها أساس تطور المجرات وتكوين العناصر والكواكب، لأن ولادة النجوم تقود كثيراً من التغيرات الكبرى في الكون المرئي.
تتكون معظم السدم من سحب هائلة من الغاز والغبار الكوني، وتمثل المادة الخام التي تنشأ منها النجوم والكواكب. وتنتشر هذه السحب بين النجوم داخل المجرات، وقد تمتد على مسافات تبلغ عشرات أو مئات السنين الضوئية.
السدم سحب هائلة من الغاز والغبار تنتشر في الفضاء، ويعد بعضها مناطق تولد فيها النجوم الجديدة، لذلك توصف بأنها حضانات النجوم، ومن أشهرها سديم الجبار. وهناك أنواع متعددة من السدم، منها السدم الانبعاثية والسدم الانعكاسية والسدم الكوكبية. وتمثل هذه السحب المادة الأولية التي تشكلت منها النجوم والكواكب، ولذلك تحتل مكانة مهمة في فهم نشأة الأجرام السماوية وتطورها عبر الأزمنة الكونية الطويلة.
تنبعث من سطح الشمس ألسنة ضخمة من الغاز المتوهج تُعرف بالبروزات الشمسية، وهي أقواس هائلة من البلازما تتحرك على امتداد خطوط المجال المغناطيسي. وقد تبقى هذه البروزات مستقرة لساعات أو أيام، بينما قد ينفصل بعضها وينطلق في الفضاء على هيئة قذف كتلي إكليلي يمكن أن يؤثر في بيئة الأرض الفضائية.