تتميز بعض النجوم فائقة العملقة بسطوع معروف يمكن استخدامه لتقدير المسافات الفلكية، إذ يقارن الفلكيون بين لمعانها الحقيقي ولمعانها الظاهري لتحديد بعدها عن الأرض.
يبلغ قطر الشمس نحو ١.٣٩ مليون كيلومتر، ولذلك يمكن وضع ما يقارب ١٠٩ أقطار أرضية على امتداد قطرها، وليس على سطحها بالمعنى الحرفي. أما من حيث الحجم، فيمكن أن يتسع جوف الشمس لنحو ١.٣ مليون كرة بحجم الأرض، مع أن كثافتها المتوسطة أقل كثيرًا من كثافة كوكب الأرض.
تنتهي حياة النجوم فائقة العملقة عادةً بانهيار نواتها وانفجارها في صورة مستعر أعظم، وهو حدث هائل يطلق كميات ضخمة من الطاقة وينثر العناصر الثقيلة في الفضاء لتشارك لاحقًا في تكوين نجوم وكواكب جديدة.
داخل النجوم فائقة العملقة ترتفع درجات الحرارة والضغوط إلى مستويات تسمح باندماج عناصر أثقل من الهيليوم، فتتشكل عناصر مثل الكربون والأكسجين والسيليكون، ثم الحديد في المراحل الأخيرة قبل الانفجار.
تتراوح أقطار النجوم العملاقة بين نحو ١٠ و١٠٠ ضعف قطر الشمس، وقد تكون أشد سطوعًا من الشمس بعشرات الآلاف من المرات، ويعتمد ذلك على نوع العملاق ودرجة حرارته، لذلك فإن التقديرات المبسطة تختلف من نجم إلى آخر.