تتميز النجوم النيوترونية بصغر حجمها مقارنة بالنجوم العادية، إذ يبلغ قطرها نحو ٢٠ كيلومتراً فقط في المتوسط، ومع ذلك يمكن أن تعادل كتلتها كتلة الشمس أو تزيد عليها قليلاً، مما يجعل كثافتها من أعلى الكثافات المعروفة في الكون.
تعيش النجوم الضخمة حياة قصيرة مقارنة بالنجوم الصغيرة، إذ تستهلك وقودها النووي بسرعة كبيرة، ولذلك قد لا يتجاوز عمرها بضعة ملايين أو عشرات الملايين من السنين.
تضم عنقود كارولين أربعة نجوم تُعرف بالنجوم الزرقاء الشاردة، وهي نجوم تبدو أكثر سخونة ولمعاناً من بقية نجوم العنقود، لذلك تبدو وكأنها خرجت عن المسار التطوري المعتاد لبقية التشكيل النجمي. ويُستخدم هذا النوع من النجوم في دراسة البنية الداخلية للعناقيد النجمية وتاريخها، لأن وجودها يلفت الانتباه إلى تفاعلات نجمية أو عمليات اندماج قد تكون حدثت داخل العنقود عبر الزمن.
احتراق الليثيوم عملية نووية تحدث في النجوم القزمة البنية عند نحو ٢.٥×١٠^٦ كلفن، حيث تؤدي تفاعلات بروتونية إلى تحويل نظائر الليثيوم Li-6 وLi-٧ إلى نظائر بيريليوم ثم إلى نواتي هيليوم-٤ مع إطلاق طاقة ونيوترينو، ما يستهلك الليثيوم ويغير تركيب العناصر الخفيفة في النجم.
تُعتبر عيون القطط كبيرة نسبيًا مقارنة بجسمها، وتبرز أن عيون القطط هي الأكبر بين الثدييات نسبةً إلى حجم الجسم. تُعبّر هذه الصفة التشريحية في القطط عن تكيف بصري يساعدها على الرؤية في ظروف الإضاءة الخافتة والصيد الليلي، وتتميز عيون القطط بشبكية تحتوي على نسبة عالية من الخلايا الحساسة للضوء وطبقة خلفية عاكسة تُدعى الطبقة اللامعة تزيد من حساسية الشبكية. يلعب حجم العين نسبةً إلى حجم الرأس دورًا مهمًا في نطاق رؤية القطط وقدرتها على التقاط الحركة، كما يسهم في مظهرها المميز الذي يُلاحظ بوضوح مقارنةً بأنواع الثدييات الأخرى.