تعيش النجوم الضخمة حياة قصيرة مقارنة بالنجوم الصغيرة، إذ تستهلك وقودها النووي بسرعة كبيرة، ولذلك قد لا يتجاوز عمرها بضعة ملايين أو عشرات الملايين من السنين.
لا تتكون النجوم النيوترونية إلا من نجوم تزيد كتلتها الأصلية على حد معين. وتشير النماذج الفلكية إلى أن النجوم التي تملك كتلة ابتدائية تقارب ٨ كتل شمسية أو أكثر قد تنتهي إلى نجم نيوتروني، بينما تحدد حدود فيزيائية مثل حد تشاندراسيخار وحد تولمان–أوبنهايمر–فولكوف مصير اللب المنهار بعد الانفجار.
النجوم النيوترونية هي أثقل الأجسام في الكون لأن كثافتها عالية جداً، إذ يبلغ وزن مقدار ملعقة شاي من المادة المكونة لهذه النجوم أكثر من ١٠٠ مليون طن.
النجوم القزمة هي نجوم صغيرة نسبيًا ومنخفضة اللمعان مقارنةً بالنجوم العملاقة، لكنها قد تحتوي على كتل كبيرة من المادة. ويشير وصف «قزم» إلى حجم النجم وسطوعه، وليس بالضرورة إلى كتلته، إذ توجد أنواع مختلفة من النجوم القزمة بخصائص متباينة.
تمتلك النجوم النيوترونية مجالات مغناطيسية هائلة تفوق المجال المغناطيسي للأرض بمليارات أو حتى تريليونات المرات، وليس آلاف المرات فقط كما ورد في بعض المصادر القديمة. وتؤثر هذه الحقول القوية في حركة الجسيمات والإشعاعات المحيطة بالنجم، وتعد من أقوى الحقول المغناطيسية الطبيعية المعروفة.