النجم «تشي الدجاجة» في كوكبة الدجاجة يُعرف أحيانًا باسم النجم المختفي، لأنه يمر بدورات يصبح خلالها خافتًا جدًا مقارنةً بسطوعه المعتاد. ويعود هذا التغير إلى سحب غبار أو تغيرات معقدة في النظام النجمي المحيط به، وليس إلى اختفاء النجم نفسه.
النجم «ألفا برشاوس» يُعرف أيضاً بالاسم التقليدي «ميرفاك»، وهو اسم عربي يعني «المرفق»، كما يُطلق عليه اسم «هينالي» إحياءً لذكرى تسونامي في الفولكلور الهاوايي. وقد ارتبطت هذه التسميات المتعددة بالنجم نفسه في سياقات لغوية وثقافية مختلفة، فجمعت بين الأصل العربي والدلالة التراثية المحلية في هاواي.
يُعد النجم النابض الموجود في سديم السرطان من أشهر النجوم النابضة المعروفة، إذ تشكل بعد انفجار مستعر أعظم شاهده الفلكيون عام ١٠٥٤، ويدور حالياً عشرات المرات في الثانية مع استمرار تباطؤ سرعته تدريجياً بمرور الزمن.
عنقود ألفا برشاوس عنقود نجمي مفتوح في كوكبة برشاوس، ويعرف أيضاً باسم ميلوت ٢٠ أو كوليندر ٣٩. يظهر للعين المجردة بعدة نجوم زرقاء من النوع الطيفي B، ويعد النجم ميرفاك أو ألفا برشاوس ألمع أعضائه، وهو عملاق فائق أبيض مائل إلى الصفرة. يساعد اتفاق قياسات المسافة المستقلة لهذا العنقود على جعله محطة مهمة في سلم المسافات الكونية، كما يضم نجوماً لامعة أخرى ويعد من العناقيد الفتية نسبياً في مجرتنا.
رأس الغول نجم متغير في كوكبة حامل رأس الغول، يعرف أيضاً باسم نجم الشيطان، ويعد من أوائل النجوم الكسوفية التي رصد تغير لمعانها. يتكون من نظام نجمي متعدد تمر فيه بعض النجوم أمام بعضها دورياً، فينخفض سطوعه ثم يعود إلى مستواه المعتاد، ولذلك أصبح نموذجاً لفئة من النجوم المتغيرة تعرف بمتغيرات رأس الغول. ارتبط اسمه في الثقافات القديمة بصور الغول أو المخلوقات المخيفة، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال ملاحظة المصريين القدماء تغيره وربطه بأيام الحظ والنحس. وتكمن أهميته الفلكية في أنه ساعد العلماء على فهم الثنائيات الكسوفية وتغيرات الضوء في النجوم.