يصف القدر الظاهري مقدار سطوع النجم كما يبدو للمراقب على الأرض، ولا يعبر بالضرورة عن لمعانه الحقيقي. ولهذا قد يبدو نجم قريب أكثر إشراقًا من نجم آخر أشد لمعانًا لكنه يقع على مسافة أبعد بكثير.
كلما ازداد بُعد النجم عن الأرض بدا أكثر خفوتًا، حتى لو كان في الحقيقة شديد اللمعان. ولذلك فإن المسافة تؤثر بقوة في السطوع الظاهري الذي يراه الراصد، ولا يمكن الاعتماد على المظهر وحده لمعرفة الطاقة الحقيقية التي يصدرها النجم.
يُقاس لمعان النجوم بما يُعرف بالقدر الظاهري، وهو مقياس عكسي يدل على شدة اللمعان المرئي من الأرض؛ فكلما ازداد رقم القدر كان النجم أخفت، ولذلك يبدو النجم ذو القدر +٤ ألمع من النجم ذي القدر +٥. وتبلغ حدود الرؤية المجردة للعين البشرية نحو القدر +٦ تقريباً، وهو ما يعني أن الأجرام الأضعف من ذلك لا تُرى عادةً إلا باستخدام أدوات رصدية.
تنخفض درجة حرارة الهواء في طبقة التروبوسفير كلما ازداد الارتفاع بمعدل يقارب ٦.٥ إلى ٧ درجات مئوية لكل كيلومتر في المتوسط، حتى تصل إلى منطقة تُعرف بالتروبوبوز، ثم يتغير نمط درجات الحرارة في الطبقات الأعلى. وتختلف هذه التغيرات بين طبقات الغلاف الجوي بسبب اختلاف امتصاص الإشعاع الشمسي وتركيب الغازات، ولذلك تتميز كل طبقة بخصائص حرارية مختلفة عن الأخرى.
ينخفض ضغط الهواء وكثافته كلما ارتفع الإنسان فوق سطح البحر، لأن عمود الهواء الموجود فوقه يصبح أقصر وأخف. وعند قمة إيفرست يبلغ الضغط الجوي نحو ثلث قيمته عند مستوى البحر، لذلك تقل كمية الأكسجين المتاحة مع كل نفس ويحتاج كثير من المتسلقين إلى التأقلم البطيء أو استخدام أكسجين إضافي.