يستخرج الفلين من لحاء شجرة بلوط الفلين، التي تنتشر خصوصًا في البرتغال وإسبانيا وبعض دول حوض البحر المتوسط. وتمتاز هذه الأشجار بقدرتها على تجديد لحائها بعد حصاده، مما يجعل إنتاج الفلين موردًا متجددًا.
الفلين مادة نباتية خفيفة مرنة تؤخذ من لحاء شجرة البلوط الفليني، ويتميز بأنه عازل جيد للحرارة والصوت وبأنه يطفو على الماء ولا يمتص السوائل بسهولة. ينزع اللحاء عن الشجرة بعناية من دون قتلها، ثم يترك لينمو من جديد قبل أن يحصد مرة أخرى. تستعمل هذه المادة في سدادات الزجاجات، والعوازل، والأرضيات، وأدوات الطفو، وتعود فائدتها إلى بنيتها الخلوية المليئة بالفراغات الدقيقة.
الفلين مادة إسفنجية خفيفة ومرنة تستخرج أساساً من لحاء شجرة بلوط الفلين، وتمتاز بقدرتها على الانضغاط ثم العودة إلى شكلها الأصلي وبمقاومتها للماء والعزل. تنمو شجرة الفلين بكثرة في مناطق البحر المتوسط، ولا سيما البرتغال وإسبانيا، وتحتاج إلى سنوات طويلة قبل أن يصبح لحاؤها صالحاً للقشر، ثم يمكن حصاده دورياً من دون قتل الشجرة إذا أجري بعناية. عرف الإنسان استعمال الفلين منذ العصور القديمة في الأحذية والعوامات ومعدات الصيد، ثم اشتهر في صناعة سدادات القوارير والعزل الحراري والصوتي والأرضيات ومعدات الطفو. تعتمد قيمته على خفته ومرونته وتركيبه الغني بمادة السوبرين.
حفار الفلين أداة مختبرية معدنية تُستخدم لفتح ثقوب في سدادات الفلين أو المطاط لإدخال أنابيب زجاجية، وتتوفر تصاميم متنوعة تشمل مجموعة أحجام متداخلة مع دبوس قوي لدفع وإزالة الفلين، كما يوجد نموذج أنبوبي مجوّف مدبب الحافة يُعرف بحفار الفرد.
استُخدم العفص المستخرج من لحاء البلوط منذ العصور القديمة في دباغة الجلود، لأنه يساعد على حفظ الجلد وزيادة متانته ومقاومته للتلف، ولا يزال يستعمل في بعض الصناعات التقليدية حتى اليوم.