يُعد الأوكالبتوس الأزرق من أهم الأنواع المزروعة لإنتاج زيت الأوكالبتوس، كما يُزرع على نطاق واسع في قارات مختلفة بفضل سرعة نموه واستعمالاته الصناعية والزراعية المتعددة.
الصمغ العربي مادة راتنجية تفرزها أشجار الأكاسيا من جذوعها، وقد استُخدمت منذ ٤,٠٠٠ سنة. وهو الصمغ الوحيد من أنواع الواتل الآمن بوصفه مادة مضافة غذائية، ويأتي من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ويُتاجر به دوليًا لاستخدامه في صناعة الأغذية كمثبت للمنتجات ولتثبيت النكهات وإكساب بعض الحلوى والعلكة القوام المطاطي.
تنمو أشجار يُطلق عليها اسم «أشجار الجبن» في ولايتي نيو ساوث ويلز و«كوينزلاند» في أستراليا، وهو اسم شائع يرتبط بهذا النوع من الأشجار في تلك المناطق. وتُعد هذه التسمية جزءاً من الخصوصية النباتية المحلية، إذ تُعرف الأشجار أحياناً بأسماء دارجة تعكس مظهرها أو صفاتها المميزة في البيئة التي تنتشر فيها، من دون أن يعني ذلك أنها مرتبطة فعلياً بمنتجات الألبان أو الجبن.
تتميز أشجار الأوكالبتوس بسرعة نموها واستقامة جذوعها، وقد تصل بعض أنواعها إلى ارتفاعات شاهقة تتجاوز ٩٠ متراً، مما يجعلها من أطول الأشجار المزهرة في العالم.
قد تستغرق أشجار الأوكالبتوس أكثر من ٢٢٠ عاماً حتى تُكوّن تجاويف كبيرة تصبح مناسبة لاستخدامها من قبل الحيوانات الأكبر حجماً، إذ تتطلب هذه الفتحات زمناً طويلاً حتى تنشأ طبيعياً مع تقدّم الشجرة في العمر وتعرّضها للعوامل البيئية المتراكمة. ولذلك تُعد الأشجار القديمة في هذا النوع ذات قيمة بيئية خاصة، لأنها توفر موائل نادرة لا تتوافر سريعاً في الأشجار الأصغر سناً.