معظم الأشجار الاستوائية دائمة الخضرة، إذ تحتفظ بأوراقها طوال العام بفضل وفرة الأمطار والرطوبة. إلا أن بعض الأشجار التي تنمو في المناطق الموسمية ذات الفصول الجافة الواضحة قد تتخلص من أوراقها مؤقتًا لتقليل فقدان الماء حتى تعود الأمطار.

معظم الأشجار الاستوائية دائمة الخضرة، إذ تحتفظ بأوراقها طوال العام بفضل وفرة الأمطار والرطوبة. إلا أن بعض الأشجار التي تنمو في المناطق الموسمية ذات الفصول الجافة الواضحة قد تتخلص من أوراقها مؤقتًا لتقليل فقدان الماء حتى تعود الأمطار.
الساج شجرة طويلة دائمة الخضرة، يتميز خشبها بلون أصفر مصفر إلى بني محمر، وتنتج أوراقاً كبيرة تشبه أوراق التبغ وأزهاراً زرقاء إلى بيضاء، أما ثمرتها فهي مفردة النواة. ينمو الساج جيداً في أجزاء واسعة من الهند، ويعد خشبه من المصادر المهمة للأثاث الخارجي وأسطح المراكب والأرضيات الداخلية بسبب متانته ومقاومته. وتذكر بعض الاستخدامات التقليدية أن لحائه المر قد يفيد في معالجة الحمى، كما تنسب إلى ثمره فوائد للهضم ومشكلات المعدة.
شجرة البن شجرة دائمة الخضرة، يصل ارتفاعها من ٤-٦ أمتار، وأوراقها خضراء لامعة، وأزهارها بيضاء عطرة، وثمارها تشبه حبات الكرز الأحمر عند النضج، بداخلها بذور البن التي نطحنها لصنع القهوة الموطن الأصلي لشجرة البن هو إفريقيا الاستوائية وآسيا الاستوائية.
شجرة الأفوكادو شجرة دائمة الخضرة تنمو في المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية، وتنتج ثمرة خضراء ذات قشرة جلدية وشكل قريب من الكمثرى تنضج بعد قطفها. تتميز الشجرة بكثافة أوراقها وسرعة نموها في مراحلها الأولى، وقد تتفرع لتكوّن تاجاً عريضاً. أوراقها متعاقبة براقة وبيضاوية، ولونها أخضر داكن مع عروق باهتة، وتبقى على الشجرة لعدة سنوات. تُعرف ثمرة الأفوكادو بقيمتها الغذائية المرتفعة واحتوائها على نسبة عالية من الدهون النافعة، كما تدخل في استخدامات غذائية متعددة، ويمكن إكثارها من البذور بعد ترطيبها حتى تبدأ الجذور بالنمو.
شجرة الأرز جنس من الأشجار دائمة الخضرة من الفصيلة الصنوبرية سريعة النمو، يتراوح طولها ما بين ٣٠ و ٤٥ متراً. عادة ينمو الأرز في جبال الهيمالايا، وفي البلدان العربية فينمو في جبال لبنان خشبه متين يصلح للنحت عليه، ويدخل في الصناعات الخشبية، إضافة إلى أن رائحته عطرة وزكية. وتتخذ دولة لبنان شجرة الأرز شعاراً لها والمثبتة على علم لبنان الوطني بلونها الأخضر. ومن الملاحظ أنه حينما تتعرض شجرة الأرز للهجوم فإنها تنتج براعم ثانوية كآلية من آليات الدفاع عن نفسها، ولكن هذه البراعم معرضة بدورها للمهاجمة.