لم تكن لدى معظم الستيغوصورات أسنان في مقدمة الفك، بل امتلكت منقارًا قرنيًا يشبه منقار الطيور، استخدمته لقطع النباتات والأوراق قبل مضغها بالأسنان الموجودة في مؤخرة الفكين.
يُعدّ أن أول طاحونة لطحن الحبوب وأول منشرة أخشاب في بلدة جينكينز، بنسلفانيا، شُيّدتا كلتاهما على خور غاردنر، وهو ما يدل على الأهمية المبكرة لهذا المجرى المائي في خدمة الأنشطة الصناعية الأولى بالمنطقة، إذ وفر موقعاً مناسباً لتشغيل المنشآت التي اعتمدت على قوة المياه في تلك المرحلة.
كان «كينغز ميل» على نهر ترِنت يُستخدم لطحن الصوّان المخصّص لصناعة الخزف، وهو دور صناعي ارتبط بتوفير مادة خام تُعالج إلى مسحوق دقيق يدخل في بعض مراحل الإنتاج. ويعكس هذا الاستخدام كيفية توظيف طاقة المياه في الأعمال المرتبطة بالحرف والصناعات المحلية، لا سيما حين كانت الحاجة قائمة إلى تجهيز المواد الصلبة قبل إدخالها في التصنيع.
السُّنَيْنَة نتوء صغير على حافة السن يكوّن حافة مسننة، وتستخدم خصائص السُّنَّينات مثل الحجم والكثافة (الأسنان لكل وحدة طول) في علم الأحافير لوصف وتصنيف الأسنان المتحجرة، لا سيما ديناصورات، وتوجد أيضاً على أسنان السحالي والثدييات والأسماك الغضروفية مثل القروش، ويُستخدم المصطلح أحياناً لوصف أسنان المبرد في الرخويات.
كانت أسنان «سينوغناثوس» متخصصة مثل أسنان الثدييات، إذ امتلك قواطع للقطع، وأنيابًا للإمساك بالفريسة وتمزيقها، وأضراسًا لتقطيع الطعام، وهو تمايز لم يكن شائعًا في معظم الزواحف القديمة.