عندما اكتُشف أول شوك إبهام للإغوانودون، اعتقد علماء الحفريات في البداية أنه قرن يقع فوق الأنف، قبل أن تكشف الاكتشافات اللاحقة أن هذا التركيب كان في الحقيقة شوكة ضخمة مثبتة في الإبهام.
سبحان الله