في عام ١٩٩٨ اكتشف علماء الحفريات بقايا موساصور آخر في المنطقة نفسها التي عُثر فيها على أول أحفورة قبل أكثر من قرنين، مما أكد الأهمية العلمية الكبيرة لمحاجر ماستريخت في دراسة الزواحف البحرية المنقرضة.
سبحان الله