تميزت الأنيكلوصورات عن قريباتها العقديات، أو النودوصورات، بامتلاكها كتلة عظمية ضخمة في نهاية الذيل، استخدمتها كسلاح يشبه الهراوة لتوجيه ضربات قوية إلى المهاجمين.
كانت الأطواق المزودة بأشواك طويلة تُستخدم في الأصل لحماية الكلاب من هجمات الذئاب، قبل أن تعتمدها لاحقاً فئات واسعة من مجتمع "بي دي إس إم" بوصفها جزءاً من أدوات الزينة والهوية المرتبطة بهذا النمط. ويعكس هذا التحول انتقال الغرض من وظيفة دفاعية عملية إلى استعمال رمزي وجمالي في سياق اجتماعي مختلف تماماً عن سياقها الأول.
امتلك «أركيلون» زعانف أمامية طويلة وقوية وفرت له قدرة كبيرة على السباحة في المحيطات المفتوحة، بينما كانت الزعانف الخلفية تؤدي دورًا مهمًا في التوجيه، وتستخدمها الإناث أيضًا عند حفر الأعشاش على اليابسة لوضع البيض.
إدمونتونيا ديناصور من مجموعة الانكيلوصوريات عاشت في العصر الطباشيري المتأخر، تميزت بدرع عظمي يغطي ظهرها وكتلة ذيلية صلبة تشبه الهراوة استخدمتها للدفاع، وكانت رباعية الأقدام ذات جسم مدرع مكّنها من صد معظم المفترسات في بيئتها، ويعد تكوينها العظمي دليلاً على تكيف دفاعي قوي.
امتلك إدمونتونيا صفوفًا من الصفائح والأشواك الممتدة على الرقبة والظهر والذيل، وكانت هذه التراكيب العظمية تؤدي دورًا دفاعيًا مهمًا، إذ تجعل مهاجمة الحيوان أكثر صعوبة بالنسبة للحيوانات المفترسة.