أطلقت البراكين الأولى كميات هائلة من بخار الماء والغازات، مثل ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، فنتج عن ذلك أول غلاف جوي للأرض، لكنه كان مختلفًا تمامًا عن الغلاف الجوي الحالي لأنه كان يخلو تقريبًا من الأكسجين الحر.
سبحان الله