يُرجَّح أن بخار الماء موجود في الغلاف الجوي الرقيق جداً لكوكب عطارد، وأن مصدره قد يكون المذنبات التي تحمل الماء أو الجليد معها ثم تودعه على الكوكب أثناء مرورها أو اصطدامها به. وتنسجم هذه الفكرة مع طبيعة عطارد القريبة من الشمس، إذ لا يُتوقع أن يحتفظ بمقادير كبيرة من المواد المتطايرة، ما يجعل وجود بخار الماء فيه أمراً مرتبطاً على الأرجح بمصادر خارجية متجددة لا بتكوُّن داخلي دائم.
