داخل النجوم فائقة العملقة ترتفع درجات الحرارة والضغوط إلى مستويات تسمح باندماج عناصر أثقل من الهيليوم، فتتشكل عناصر مثل الكربون والأكسجين والسيليكون، ثم الحديد في المراحل الأخيرة قبل الانفجار.
ترتفع درجات الحرارة عند حد الوشاح واللب بنحو ١٥٠٠ درجة مئوية خلال مسافة قصيرة نسبيًا، مما يجعل هذه المنطقة من أكثر أجزاء باطن الأرض تطرفًا من حيث الظروف الفيزيائية.
ترتفع درجة الحرارة داخل الغلاف الصخري بمعدل يقارب ٢٥ إلى ٣٥ درجة مئوية لكل كيلومتر في القشرة العليا، إلا أن هذا المعدل يختلف من منطقة إلى أخرى بحسب النشاط الجيولوجي وطبيعة الصخور.
تنخفض درجة حرارة الهواء في طبقة التروبوسفير كلما ازداد الارتفاع بمعدل يقارب ٦.٥ إلى ٧ درجات مئوية لكل كيلومتر في المتوسط، حتى تصل إلى منطقة تُعرف بالتروبوبوز، ثم يتغير نمط درجات الحرارة في الطبقات الأعلى. وتختلف هذه التغيرات بين طبقات الغلاف الجوي بسبب اختلاف امتصاص الإشعاع الشمسي وتركيب الغازات، ولذلك تتميز كل طبقة بخصائص حرارية مختلفة عن الأخرى.
يكبر النهر تدريجيًا كلما اتجه نحو المناطق المنخفضة، لأن الروافد تنضم إليه باستمرار. ومع انخفاض الانحدار يصبح مجراه أكثر نعومة وأقل امتلاءً بالصخور الكبيرة، فتتسع الأودية ويبدأ النهر بالالتواء عبر السهول بدلاً من الاندفاع في مجارٍ ضيقة.