يشق حيد وسط الأطلسي قاع المحيط الأطلسي من الشمال إلى الجنوب، وهو سلسلة جبلية هائلة تحت الماء تفصل بين الصفائح التكتونية، ويؤدي نشاطها البركاني إلى اتساع المحيط الأطلسي تدريجياً بمعدل بضعة سنتيمترات كل عام.
يُعدّ «ارتفاع شرق المحيط الهادئ» أسرع حيدٍ محيطي انتشاراً، إذ تبلغ سرعة اتساعه نحو ١٥ سم سنوياً، ويمتد على قاع المحيط الهادئ، بينما يُعدّ «حيد غاكِل» في المحيط المتجمد الشمالي الأبطأ، إذ لا تتجاوز سرعة انتشاره ٢.٥ سم سنوياً. ويعكس هذا التباين الكبير اختلاف ديناميكية حركة الصفائح التكتونية في قاع المحيطات، وما يرافقها من تباين في معدلات تكوّن القشرة المحيطية الجديدة.
تقع آيسلندا فوق جزء مرتفع من حيد منتصف الأطلسي، ولذلك تشهد نشاطًا بركانيًا وزلزاليًا واضحًا وتتحرك جهتاها ببطء في اتجاهين متعاكسين. وتملأ الحمم بعض الشقوق الناتجة عن التباعد، فتضيف أرضًا جديدة في مناطق معينة، إلا أن التعرية والانهيارات والتغيرات الساحلية تؤثر في شكل الجزيرة في الوقت نفسه.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.