يُعد حيد وسط الأطلسي من أشهر ظهور وسط المحيط، إذ يمتد عبر المحيط الأطلسي من القطب الشمالي حتى القطب الجنوبي. كما يمتد مرتفع شرق الهادئ تحت المحيط الهادئ من سواحل المكسيك حتى القارة القطبية الجنوبية، ويُعد من أهم مناطق تكوّن القشرة المحيطية الجديدة.
يُعدّ «ارتفاع شرق المحيط الهادئ» أسرع حيدٍ محيطي انتشاراً، إذ تبلغ سرعة اتساعه نحو ١٥ سم سنوياً، ويمتد على قاع المحيط الهادئ، بينما يُعدّ «حيد غاكِل» في المحيط المتجمد الشمالي الأبطأ، إذ لا تتجاوز سرعة انتشاره ٢.٥ سم سنوياً. ويعكس هذا التباين الكبير اختلاف ديناميكية حركة الصفائح التكتونية في قاع المحيطات، وما يرافقها من تباين في معدلات تكوّن القشرة المحيطية الجديدة.
تقع آيسلندا فوق جزء مرتفع من حيد منتصف الأطلسي، ولذلك تشهد نشاطًا بركانيًا وزلزاليًا واضحًا وتتحرك جهتاها ببطء في اتجاهين متعاكسين. وتملأ الحمم بعض الشقوق الناتجة عن التباعد، فتضيف أرضًا جديدة في مناطق معينة، إلا أن التعرية والانهيارات والتغيرات الساحلية تؤثر في شكل الجزيرة في الوقت نفسه.
يُعد المحيط الأطلسي أحدث عمراً من المحيط الهادئ، إذ بدأ بالتشكل قبل نحو ١٨٠ إلى ٢٠٠ مليون سنة نتيجة انفصال القارات وانفتاح المحيط تدريجياً مع حركة الصفائح التكتونية.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.