تتميز صفيحة المحيط الهادئ بأنها أكبر صفيحة تكتونية لا تحمل أي قارة رئيسية فوقها، إذ تقع معظم مساحتها بالكامل أسفل مياه المحيط الهادئ، بخلاف معظم الصفائح الكبرى الأخرى التي تضم أجزاءً قارية.

تتميز صفيحة المحيط الهادئ بأنها أكبر صفيحة تكتونية لا تحمل أي قارة رئيسية فوقها، إذ تقع معظم مساحتها بالكامل أسفل مياه المحيط الهادئ، بخلاف معظم الصفائح الكبرى الأخرى التي تضم أجزاءً قارية.
صفيحة المحيط الهادي صفيحة تكتونية ضخمة تقع في قاع المحيط الهادي، وتمثل أحد أهم عناصر حركة القشرة الأرضية في منطقة حزام النار. تضم الصفيحة نقطة ساخنة داخلية أسهمت في تكوين جزر هاواي، وتحدها صفائح متعددة عبر حدود تباعدية وتقاربية وناقلة، مثل حدودها مع صفائح خوان دي فوكا ونازكا والقطب الجنوبي وأمريكا الشمالية وبحر الفلبين وغيرها. ترتبط أطرافها بخنادق محيطية وأعراف وسط محيطية وفوالق كبرى، ومنها فالق سان أندرياس وخنادق ماريانا وألوتيان وتونجا. تكشف صفيحة المحيط الهادي عن تاريخ جيولوجي واسع لقاع البحر وعن استمرار عمليات الاندساس والتباعد التي تعيد تشكيل المحيطات والقارات.
تحرك الصفائح التكتونية مهم جداً لبقاء كوكب الأرض، على الرغم من الخسائر التي تسببها الزلازل الناتجة عن هذا التحرك. وتوصل علماء الجيولوجيا الى خلاصة مفادها أن حركة الصفائح التكتونية تسمح في كل مرة بإعادة تدوير الماء وثاني أوكسيد الكربون في باطن الأرض، ومعهما العناصر الضرورية للحياة. كما أنها تساهم باستقرار مناخ الأرض وحرارته نسبياً، أو بما يكفي لدعم أشكال الحياة المتنوعة على سطح الكوكب. كما أن حركة هذه الصفائح التكتونية غير موجودة على اي كوكب آخر نعرفه ضمن مجموعتنا الشمسية، فكوكب الأرض هو الوحيد المميز بهذه الظاهرة.
تفسر حركة الصفائح التكتونية معظم الأنشطة الجيولوجية الكبرى على الأرض، مثل الزلازل والبراكين وتكوّن السلاسل الجبلية واتساع المحيطات، لأن هذه الظواهر تتركز غالبًا عند الحدود الفاصلة بين الصفائح.
الصفائح التكتونية في قشرة الأرض ليست صلبة تماماً على نحو مطلق، بل يمكن أن تتعرض للتشوه بفعل ذوبان الغطاء الجليدي، إذ يؤدي فقدان هذا الحمل الجليدي إلى تغيّر في توزيع الضغط على القشرة وما يرافقه من استجابة جيولوجية تدريجية. ويعني ذلك أن حركة الجليد وذوبانه لا تؤثران في السطح فقط، بل قد تسهمان أيضاً في تعديل شكل الطبقات الصخرية العميقة بصورة قابلة للقياس.